أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
92
أنساب الأشراف
أحسبه قال : ابن صبرة عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس ، فإن عجزت أعانها ابنها محمد [ 1 ] . حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن جريج عن عطاء قال : أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس ، فإن عجزت فلم تستطع استعانت بعبد الرحمن [ 2 ] ، فلم تحتج إلى غيرها . قال الواقدي ، وهذا المثبت ، وكيف يعينها ابنها محمد ، وإنما ولد سنة عشر بذي الحليفة في حجة الوداع . حدثنا محمد بن سعد ، ثنا عبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن أبي بكر بن حفص أن أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله إذا مات ، وعزم عليها لما أفطرت لأنه أقوى لها ، فذكرت يمينه من آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت : والله لا أتبعه في يمينه حنثا . حدثنا محمد بن سعد ، ثنا معن بن عيسى ، أنبأ مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر أن أسماء بنت عميس غسلت أبا بكر ثم خرجت فسألت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علي من غسل ؟ فقالوا : لا [ 3 ] . حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا وكيع ، أنبأ حنظلة عن القاسم بن محمد قال : كفن أبو بكر في ريطتين [ 4 ] ، ريطة بيضاء وأخرى
--> [ 1 ] طبقات ابن سعد ج 3 ص 203 . [ 2 ] عبد الرحمن بن أبي بكر . [ 3 ] طبقات ابن سعد ج 3 ص 204 . [ 4 ] الريطة : الملاءة قطعة واحدة . اللسان .